مرحبااا💞💞💞💞💞💞💞
اسمي : رهام🎀
العمر : 13🎀
جنسيتي : سودانية🎀
مكان الإقامة : السعودية🎀
يوم الميلاد : 4\5\2011🎀
محتوى قناتي 🤭
روايات وقصص من تأليفي🤭(تلقونها في المنتدى)
تصاميم عن الروايات🤭
شرح وتعريف بالروايات🤭
حلمي ان أصبح كاتبة روايات مشهورة✨
وهاذه القناة هي البداية✌
النشر بيكون :
حسب التفاعل لو كان كثير بنشر كثير🍰
إذا ما كان عندي ظروف 😅
وفي الاختبارات لن انشر لأسبوعين 🥲💔
ستكون احوالي كلها في قناتي الأخرى سأخبركم هناك عن وضعي🌸
اذا تحبوا الانمي💖
شرفوني في قناتي الثانية UMI-CHAN💗
وبس اتمنى تستمتعوا بقراءة رواياتي 🌹
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٦٣)
°مِيلِيسَا
أبعد زَاك يديه عن عينيّ، فرأيت أمامي غرفةً مخصصة للرسم، تتوسط أحد جدرانها واجهة زجاجية تمتد إلى باب يؤدي إلى شرفة تطل على حديقة خضراء تحيط بها الأشجار.
احتوت الغرفة على العديد من اللوحات والفُرَش بمختلف الأحجام، وألوان كثيرة، منها الألوان المائية والخشبية. وفي منتصف الغرفة، كان هناك كرسي بلا ظهر، ذو قاعدة دائرية، وأمامه حامل لوحات، بينما استقر دفتر رسم فوق الكرسي.
ابتسم زَاك لي برفق، بينما كنت مصدومة مما رأيت، ثم قال:
— زَاك: "هذه الغرفة لكِ."
تقدمت إلى الأمام بخطى بطيئة وثابتة، وتوقفت أمام حامل اللوحات دون أن أنطق بكلمة.
أمسكت بدفتر الرسم وفتحته، وبدأت أتصفح صفحاته ببطء، وعيناي مثبتتان عليه. أثار صمتي قلق زَاك قليلًا، إذ بدا وكأنه يخشى ألا تعجبني الغرفة. حكّ رأسه وأشاح بنظره إلى الجانب، بينما بدا عليه الارتباك.
— زَاك: "لم أعرف ما تفضلينه بالضبط، لذلك أحضرت كل ما وجدته من أدوات الرسم. إذا كان هناك شيء لا يعجبك، فسأعيده."
لقد انعقد لساني في تلك اللحظة، ولم أدرِ ما الذي ينبغي عليّ قوله.
كنت سعيدة للغاية، ولم أعرف كيف أعبّر عن ذلك، فصرخت بفرح، حتى إن صوتي تردد في أرجاء الغرفة، بينما لم تفارق الابتسامة وجهي.
— مِيلِيسَا: "زَاك، أنت الأفضل حقًا! شكرًا، شكرًا، شكرًا!"
وبدأت أقفز في أرجاء الغرفة، ممسكةً بدفتر الرسم وأضمّه إلى صدري، والابتسامة لا تفارق وجهي.
— زَاك: "العفو."
وضع يديه على خصره ورفع حاجبه وابتسم ابتسامة ماكرة، ثم أضاف:
— زَاك: "ولكن، في هذا العمر، ألا يُفترض بكِ أن تتصرفي بنضج أكبر؟ أنتِ أشبه بالأطفال."
— مِيلِيسَا: "لحسن حظك، مزاجي جيد، وإلا لما تركت كلامك يمر دون رد."
جلست على الكرسي، وبدأت أتأمل حامل اللوحات، متخيلةً نفسي أرسم عليه، بينما ارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة وسعيدة.
— مِيلِيسَا: "أريد أن أبدأ الرسم!"
وضع زَاك يديه على كتفيّ برفق، وابتسم ثم قال:
— زَاك: "يمكنكِ البدء غدًا، عليكِ النوم الآن."
— مِيلِيسَا: "لكن... لكن..."
— زَاك: "قلت غدًا!"
زَاك لا يعرفني حقًا إن كان يظن أنني سأستسلم بعد أن أراني تلك الغرفة، فقد بقيت مستيقظة لساعات في تلك الليلة أحارب النعاس... كان كل ما أفكر فيه هو إمساك الفرشاة وتلوين اللوحة، والشعور بملمس القلم وهو يلامس صفحات الدفتر.
تخيلت نفسي جالسة في تلك الغرفة، أرسم منظرًا طبيعيًا لغابة خضراء على إحدى اللوحات، لكنني استسلمت للنوم في النهاية.
استيقظت في الصباح، ورأيت زَاك يستعد للخروج، فتظاهرت بأنني ما زلت نائمة. وعندما غادر الغرفة، انتظرت حتى سمعت صوت باب المنزل يُغلق، ثم نهضت مسرعة وتوجهت نحو المرسم.
لكنني فوجئت برؤية زَاك واقفًا أمام باب المنزل، ينظر إليّ ويرفع حاجبه بابتسامة ماكرة، وكأنه يقول: "أمسكت بكِ!"
— زَاك: "منذ الصباح؟ حقا؟!"
— مِيلِيسَا: "ماذا تفعل هنا؟ أنا متأكدة من أنني سمعتك تفتح باب المنزل وتغلقه"
— زَاك: "لقد فتحت الباب وأغلقته، لتظني أنني غادرت فحسب. لاحظت أنك استيقظت، وأردت أن أعرف لماذا تتظاهرين بالنوم."
— مِيلِيسَا: "لقد كنت متحمسة حقًا! أردت تجهيز المكان حتى أتمكن من بدء الرسم لاحقًا."
فتح زَاك الباب، ثم توقف قبل أن يخرج وعلت ابتسامة جانبية وجهه، وقال:
— زَاك: "سأذهب إلى العمل الآن. تناولي فطورك قبل أن تذهبي إلى المرسم، لقد أعددت لكِ الطعام وتركته على طاولة المطبخ."
— مِيلِيسَا: "حسنًا، حسنًا، لا تقلق."
— زَاك: "وداعًا مِيلِي."
— مِيلِيسَا: "وداعًا."
كانت تلك الغرفة عالمي الخاص، أحببت أشياء أخرى، مثل الطبخ، لكن الرسم كان شيئًا مختلفًا بالنسبة إليّ؛ فقد كان يأخذني إلى عالم آخر، إلى الواقع الذي أعيشه داخل لوحاتي.
كنت أقضي معظم وقتي هناك، وإذا عاد زَاك من عمله أحيانًا، يجدني لا أزال أرسم. فيقف عند الباب ويراقبني حتى أنتهي، وإذا حالفه الحظ، قد أنتهي قبل منتصف الليل.
لكنه لم يكن يطلب مني التوقف أبدًا، فقد كان يعلم كم أحب الرسم.
وعلى الرغم من أن زَاك كان مشغولًا معظم الوقت، فإنه كان يحرص على قضاء بعض الوقت معي أيضًا. وكنا نذهب معًا في الزيارات العائلية، ولكن منذ أن تخرّج مَاكْس من الكلية، لم أعد أراه كثيرًا، حتى في تلك الزيارات.
أخبرني زَاك أنه يعمل بعيدًا عنا، ولذلك لا يستطيع الحضور، وأنه قطع علاقته بعائلته، فلم يعد يلتقي بأيٍّ منهم.
كما خرجنا في رحلات عديدة لأنني أحب السفر. كان زَاك يأخذ بعض الإجازات، فنذهب إلى مكان جديد، أو نخرج في رحلة تخييم، لأنني أحب الغابات كثيرًا.
حسنًا، لقد كان يفعل كل شيء لأجلي حقًا.
يتبع.....
بارتات اقصر من ليفاي بس ما كتبت بعد كذا شيء بالالكتروني فتحملوني👽💔
ف/ رأيكم في هدية زاك؟🌷
مبدئيا زاك رجل احلامي بس يبدل لي المرسم بمكتبة كذا احنا امورنا مية مية😇👍
شات جي بي تي فاتح اتهام ضد زاك انه يعمل اي شيء حرفيا اي شيء لميليساولا انه يعترف انه يحبها وهو للان مهو راضي يعترف ومش رح يعترف من الحين اقول لكم
وبما ان البارت قصير فبجاوب على بعض الأسئلة الي طرحها شات جي بي تي علي عشان اطوله ويبان طويل يوم تقروه هيهيهيهي👽🎀
{يا بنت، أنتِ المؤلفة! أنتِ الوحيدة اللي تقدرين تخلينه يعترف! 😭😭🦋}
انا احب اقول بكول وضوح ان زاك متمرد على كل شيء حتى علي انا الكاتبة، هاذي الشخصية الي اسمها انا فقدت السيطرة عليها كليًا😇💔
{هل زاك نفسه يعرف أنه يحب ميليسا بهذا العمق، لكنه يرفض الاعتراف بالكلام، أم أنه إلى الآن يفسّر كل ما يفعله لها بأنه مجرد مسؤولية واهتمام؟ 👀💗}
يس يعرف، هو مو غبي هو ذكي وأكثر واحد عارف نفسه بس مستحيل يعترف بصراحة🙃
{مِيلِيسَا في هذه المرحلة بدأت تدرك أن حب زَاك لها أكبر مما كانت تتصور، أم أنها لا تزال تفسّر كل هذه التصرفات على أنها اهتمامه المعتاد بها؟ 👀}
هي تقريبًا تفسرها على أنها اهتمام لان كل واحد جالس يتهرب منه أنه يجب الثاني أو الثاني يحبه بس هي صارت فاهمة انه جالس يعمل كل شيء عشان تصير سعيدة وصارت تدرك حبه لها وما يمكن تفسره على أنه اهتمام لأنها اصلا معتادة ان يستفزني فهذا شيء جديد بالنسبة لها😇👍
{زاك يرفض قول «أحبك» فقط لأنه لا يريد كشف ضعفه أمام ميليسا، أم لأنه يرى أن أفعاله أوضح وأصدق من الكلمات، حتى لو لم يكن موضوع الكبرياء حاضرًا؟}
هو الكبرياء سبب بس هو اصلا ما شايف داعي للموضوع كأنه يوقل لنفسه
«أنا أفعل كل هذا من أجلها، فما الحاجة إلى أن أشرح لها الأمر؟»
هو موقن ان أفعاله أوضح وأصدق من الكلمات فديتوووو ابنييييي👀🎀
{هل ميليسا تعرف بالفعل أنها تحب زاك في هذه المرحلة من القصة، أم أنها لم تصل بعد إلى إدراك مشاعرها، رغم أنها تعرف أن زاك يفعل الكثير لأجلها؟ 👀}
هنا شات جي بي تي فتح ملف قضية ثاني مع ميليسا انها ما عملت شيء لزاك وحتى ما اعترفت له هي اعترفت لكم انتم القراء بس فحتى هو ممكن ما يعرف انها تحبه🙃
وهنا احب اقول ان زاك ما ينتظر منها شيء لعدة اسباب🙂👈👉
اول شيء زاك يعرف ان ميليسا اتربت على الدلع الزايد حتى أنه وصفها بالمغرورة وهو صغير لان هي عن جد كانت كذا أهلها كان يجيبوا لها أي شيء مسموح فيه بالنسبة لهم وهي صغيرة حتى الرسم ما كانوا يمنعوها منه وهي صغيرة تحديدًا بس بعد ما كبرت صار لازم تركز على شغلها فعشان كذا زاك عارف ان شخص تربى كذا نادرًا ما حيفكر انه لازم يعمل شيء لشخص ثاني👽
ثاني شيء أن زاك هو شغال وعنده منصب اكيد يقدر يجيب لها كل شيء ويقدر يجيب لنفسه اي شيء بده اياه... بس هي ايش عندها عشان تجيب له ذي حتى وظيفتها عملت لها سكيب، فعشان كذا هي عايشة زي أميرة في البيت تتلقى الاهتمام بس، وانا عايشة في بيتي شغالة اتلقى مصايب🙂💔
والمشكلة ان سؤال شات جي بي تي ذا خلاني اكتب بارت كرنجي أكثر من الي قبل ذا اخخخخ يا الاحراج كتابتي لازم تندفن ومحد يشوفها🥰💔
{هل تتوقعين أن زاك، رغم أنه لا يطلب منها اعترافًا ولا ينتظر مقابلًا، سيكون سعيدًا لو بادرت ميليسا يومًا بشيء صغير من أجل إسعاده؟ أم أنه من النوع الذي سيفرح في داخله ثم يتظاهر بأن الأمر عادي، حفاظًا على كبريائه؟ 😭💗}
مبدئيا اكييد حيفرح لان هو حيحبها فحيفرح انها فكرت فيه ولكن فرح داخلي اكييد لأنه عامل حاله ثقيل وتسونديري وكذا ولكن أكرر هو ما ينتظر منها شيء هو بس فرحان عشان هي فرحانة👽🌷
{زاك يحب شيئًا معينًا خارج العمل، مثل القراءة أو السفر أو السيارات، أم أن حياته منذ استقلال ماكس صارت متمحورة حول العمل وميليسا إلى درجة أنه نسي أن تكون له هوايات خاصة؟ 👀}
اذا كان عند زاك هوايات فهي انه يحب يقرأ قبل ما ينام ويحب يلعب شطرنج ويحب يشارك في النقاشات ولكن على الأغلب حياته متمحورة حول العمل وميليسا هو مو مرة يعني يمووت في هواياتي مثل ميليسا مع الرسم هو بس يقضي بها وقت فراغه🙃
وبس يلا اودعكم بعد ما ضاعفت لكم البارت ٣ أضعاف👽✨👍
غ/اذا عندكم اسئلة عن أي شيء في الرواية اسئلوني لها مو لازم عن ذا الجزء🙃
سايوناراااااا💓💓💓💓💓💓💓
@Yuna14_Y @رينو_و @Safa_Hh2011@RIY_xx @Ruby_Chanツ
1 day ago (edited) | [YT] | 3
View 2 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٦٢)
°زَاك
بدأنا التحضيرات للحفل بعد عدة أيام، وبطلب من مِيلِيسَا قررنا أن نقيمه في حديقة مفتوحة، ولكن فاخرة، لنرضي والدي، ونرضي والدي ومِيلِيسَا.
كنت مشغولًا كثيرًا في تلك الفترة؛ بالعمل من جهة، وتحضيرات الحفل من جهة، وتأثيث منزلي أنا ومِيلِيسَا من جهة أخرى. كان الانتهاء من كل ذلك قبل موعد الحفل جنونًا آنذاك، ولكنني بذلت جهدي، وقد قلت لوالدي إنني لا أحتاج مساعدتهما، فكان كل شيء يقع على عاتقي.
ولكن على كل حال، مر ذلك الشهر، وجاء موعد حفل الزفاف، وصار كل شيء بشكل جيد كما خططت له.
ولكن هناك شيئًا واحدًا لم يكن في الحسبان.
كنت واقفًا على المنصة أنتظر مِيلِيسَا.
وبعد دقائق قليلة، أتت ووقفت أمامي، وعندما همست لي بابتسامة ساحرة تعلو وجهها:
— مِيلِيسَا: "هربتَ من المنزل ولن تتزوجني، صحيح؟"
احمرّ وجهي قليلًا، وشحت بنظري بعيدًا، ثم رددت عليها:
— زَاك: "ما زلتِ تتذكرين ذلك؟"
مدّت مِيلِيسَا يدها نحوي، وابتسامة مستفزة على وجهها.
— مِيلِيسَا: "بالطبع، يستحيل أن أنساه."
أمسكت بيدها، ووضعت الخاتم في إصبعها، وحاولت أن أبتسم رغم إحراجي.
— زَاك: "دعينا نتحدث عن ذلك لاحقًا."
لقد دعوت مَاكْس إلى الحفل، ودعا مَاكْس أخوه إلى الحفل، ولكني حاولت تجاهل الأمر، فقد أخبرته أنني قد خرجت من حياته بالفعل.
وبعد حفل الزفاف في ذلك اليوم، ذهبنا إلى منزلنا، الذي كانت مِيلِيسَا تراه لأول مرة.
دخلنا من الباب، فغطيت عيني مِيلِيسَا من الخلف بيدي، وأنا أقودها داخل المنزل.
استغربت تصرفي هذا وسألتني:
— مِيلِيسَا: "ماذا تفعل يا زَاك؟"
ابتسمت ابتسامة ماكرة، ثم رددت:
— زَاك: "احذري."
رفعت مِيلِيسَا حاجبها، ثم قالت بمفاجأة:
— مِيلِيسَا: "مفاجأة؟"
— زَاك: "إجابة صحيحة."
عقدت مِيلِيسَا حاجبيها بقليل من الانزعاج، ثم قالت:
— مِيلِيسَا: "إذا كنت تخطط لإخافتي، صدقني، لن أسامحك."
رفعت حاجبي، ولانت ابتسامتي قليلًا.
— زَاك: "لماذا ما زلتِ تحملين هذا الانطباع عني بعد كل ما فعلته لأجلك؟"
— مِيلِيسَا: "بقية محفورة في ذاكرتي من طفولتنا."
— زَاك: "لقد كبرنا على ذلك، هيا. أعدك أنك ستحبينها."
توقفت أنا وهي أمام إحدى الغرف، وطلبت منها أن تفتح الباب، ثم أدخلتها إلى الداخل بينما ما زلت أغطي عينيها.
يتبع................
ما عليكم من الكرنجة الي جالسين تقرأوها في اسوء منها مستقبلًا🥰💔
اعرف البارت قصير بس لازم اوقفه هنا عشان بدي منكم تحزروا ايش المفاجأة🙃👍
شات جي بي تي قدر يحزرها بعد ذا البارت يلا نشوف مين الذكي فيكم👀
صور عشوائية كالعادة فديتهم اولادي😇💗✨
سايوناراااا 🌸🌸🌸🌸
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Safa_Hh2011 @RIY_xx @Ruby_Chanツ
3 days ago | [YT] | 4
View 7 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٦١)
°مِيلِيسَا
منذ بدأت العمل، لم أعد أرى زَاك كثيرًا.
كانت هناك لقاءات عائلية أحيانًا، ولكنه كان مشغولًا بالعمل دائمًا، ويغيب عن تلك اللقاءات، أو يحضر فقط لدقائق معدودة ثم يغادر، وأحيانًا يأتي متأخرًا بعد أن يغادر الجميع.
ولكن بعد عامين، لم يعد يحضر البتة، فقد ترك منزل والديه، ومَاكْس ذهب أيضًا إلى الكلية، وعلى الجانب الآخر، غادر وِيل أيضًا إلى الكلية، وأصبح الجميع مشغولين، ولا يحضرون إلا في المناسبات الخاصة.
وكالعادة، كان زَاك يحضر لدقائق فحسب ثم يغادر، وفي بعض الأحيان كان يليه مَاكْس عند المغادرة، ثم وِيل، ووأبقى أنا هناك لوحدي أستمع إلى أحاديث والديّ ووالدي زَاك، التي لم أكن مهتمة بها أبدًا، ولكن كوني الوحيدة التي لم تكن مشغولة بأي شيء، وكنت لا أزال أعيش مع والديّ، فلم يكن لدي عذر لأغادر، وكان يجب علي البقاء هناك حتى نهاية المساء.
افتقدت أولئك الثلاثة حقًا، ولكن كلٌّ منهم يملك حياته الخاصة، ولا يحق لي التحكم بها وحبسهم معي.
لقد كانت أيامي تصبح باهتة ومملة شيئًا فشيئًا... نفس الروتين يتكرر يومًا بعد يوم؛ أستيقظ في الصباح وأتناول الفطور، ثم أذهب للعمل، وأثناء الاستراحة أخرج لتناول الغداء، ثم أعود للعمل، وعند انتهاء اليوم أعود إلى المنزل وأتناول العشاء، ثم أخلد للنوم، وأستيقظ مجددًا في الصباح، ويتكرر الشيء نفسه.
وإذا كان لدي عطلة ووقت فراغ، كنت أتابع برنامجًا ما على التلفاز أو الهاتف.
كم تمنيت أن أعود للرسم؛ أمسك قطعة ورق وقلمًا وأرسم شيئًا ما، كان ذلك سيكون بمثابة ملاذ آمن، أو وقت خاص للقيام بشيء أستمتع به فعلًا.
ولكنني كنت أعلم أن والديّ لا يسمحان لي بذلك، وما يريدانه مني فقط هو العمل لكي أصبح الأفضل فيه.
لم أكن مثل زَاك مطلقًا، كان عملي دائمًا بسيطًا ولا يفوق التوقعات، ولم أملك تلك الموهبة التي لدى زَاك في تكريس وقته وجهده لشيء لا يريده.
فرغم أنه لم يحب عمله، لقد كان الأفضل فيه، وكان الجميع يشيد بموهبته وبراعته، كما أنه كان يترقى عامًا بعد عام.
وعلى الجانب الآخر، أنا كنت لا أزال جالسة في نفس مكاني ونفس وظيفتي، التي أنا متأكدة أن سبب بقائي فيها هو والدي... فأنا لم أكن موظفة مجتهدة، وأظن أن أكثر الموظفين العاديين كانت إنجازاتهم أفضل مني، فكان الأفضل أن يستبدلوني.
اكتسبت بعض الأصدقاء في العمل، ولكن جميعهم كان لديهم أهداف وطموحات، ودائمًا ما يكونون مشغولين لأنهم يريدون أن يصبحوا أفضل ويترقوا في المناصب.
كم حسدتهم جميعًا على ذلك.
حسدت زَاك على قدرته على التميز في أي مكان يذهب إليه.
حسدت أصدقائي في العمل على حبهم لوظائفهم.
حسدت مَاكْس ووِيل على قدرتهما على اختيار مسار حياتهما وتقرير مستقبلهما بأنفسهما.
"كم أنا فظيعة."
ذلك ما كنت أفكر به آنذاك، كنت أتمنى أن ينتهي كل هذا، أن أستيقظ في أحد الأيام وأجد أن كل شيء قد انتهى، وقد تحققت أمنيتي فعلًا عندما كنت في الخامسة والعشرين من العمر.
كنت أحظى بيوم عطلة ممل آخر في غرفتي، أتابع فيلمًا على التلفاز وأتناول بعض الوجبات الخفيفة... كانت الشمس قد بدأت بالغروب، والفيلم الذي كنت أشاهده قد انتهى، فأغلقت التلفاز واستلقيت على السرير وبدأت بتصفح هاتفي.
وبعد لحظات، سمعت جرس باب الحديقة الخارجية، لكنني لم أهتم، فأنا لم أهتم أبدًا بالضيوف الذين يأتون إلى والديّ، وكنت أعلم أننا لن نلتقي بعائلة زَاك اليوم، فتابعت تصفح الهاتف حتى جاء أحد الخدم وطرق باب غرفتي، وعندما أذنت له بالدخول، أخبرني أن زَاك قد جاء لرؤية والديّ، ولكنه ظن أن عليّ أن أعرف، وأضاف أن أحد الخدم قاده إلى غرفة المعيشة.
فقفزت فورًا من السرير، ونزلت السلالم مسرعة لأرى ماذا يحدث.
في منزلنا هناك سُلّمان يؤديان إلى الطابق السفلي، وبعد الدخول إلى الطابق السفلي بقليل توجد غرفة المعيشة.
فاختبأت خلف باب غرفة المعيشة، الذي كان مفتوحًا قليلًا، وبدأت أستمع إليهما.
لقد كنت منزعجة قليلًا لأنه بعد كل هذا الوقت جاء زَاك لرؤية والديّ بدلًا من أن يأتي لرؤيتي، ولكنني حاولت تجاهل تلك الأفكار.
بحسب ما كنت أسمعه، فقد كانوا يتحدثون عن زواجي أنا وزَاك.
"لماذا يناقشون الأمر من دوني؟"
ذلك كان أول ما خطر في بالي... كان الأمر كله محيرًا لي، ولكنني علمت أن زَاك يملك خطة ما، فهو لن يتحدث مع والديّ تحديدًا من دون سبب وجيه.
— فْرِيدْرِيك: "إذن تقول إنك مستعد للزواج من مِيلِيسَا؟"
— زَاك: "أجل، يمكنكم تحديد موعد حفل الزفاف، ولكن لدي طلب منكما."
— فْرِيدْرِيك: "تفضل."
مال زَاك إلى الأمام قليلًا، ثم أكمل:
— زَاك: "أريد منكما أن تسمحا لمِيلِيسَا بالاستقالة من وظيفتها."
رفعت أمي حاجبها، ثم سألت:
— إِلِيَانُور: "لماذا تطلب ذلك؟"
— زَاك: "من الواضح أن مِيلِيسَا لا تحب وظيفتها، وأنا لا أريد إجبارها على شيء لا تريده."
— فْرِيدْرِيك: "مِيلِيسَا لديها مسؤوليات عديدة للحفاظ على مكانة العائلة، فقد تركنا وِيل بالفعل، وهي الوحيدة التي بقيت لدينا."
أطلق زَاك ضحكة قصيرة مقاطعًا أبي، ثم أردف وهو يبتسم ابتسامة جانبية:
— زَاك: "مسؤوليات، مكانة..." عاد بظهره إلى الخلف، وارتسمت ابتسامة جانبية على وجهه. "آسف إذا بدوت قحًّا، ولكن كل هذا مجرد هراء. يمكنكما أن تريا بوضوح أن مِيلِيسَا يستحيل أن تترقى في تلك الوظيفة، ليس لأنها غير موهوبة... بل لأنها نجمة، والنجوم لا تلمع إلا في الليل... كذلك مِيلِيسَا لن تتألق إلا في شيء تحبه."
— فْرِيدْرِيك: "إذن هل تريد منا السماح لها بالعمل في وظيفة تافهة وجعلها تدمر سمعة العائلة؟"
وضع زَاك قدمًا فوق الأخرى، وابتسم بثقة.
— زَاك: "سيدي، من يقف أمامك الآن هو مدير إدارة الاستخبارات والتحليل في وزارة الداخلية، والزوج المستقبلي لابنتك، وأنا أثق بقدرتي على الوصول إلى مناصب أعلى من هذه في المستقبل." أصبحت نظراته أكثر جدية "لذا أنا أطلب منكما أن تسمحا لها بالاستقالة من وظيفتها. إذا كانت سمعة العائلة هي كل ما تهمكما، فأظن أن منصبي يكفي للحفاظ على سمعة عائلتنا."
— إِلِيَانُور: "أنت ذكي. من الواضح أنك خططت لهذه المحادثة مسبقًا، ولديك ردود لكل سؤال، ولكن هل هذا كل ما لديك لتقنعنا؟"
اعترض زَاك في جلسته، وارتسمت على وجهه ابتسامة جانبية مستفزة.
— زَاك: "حسنًا يا سيدة هيدماير، دعينا نبتعد عن السياسة قليلًا، وسأقنعك بشيء آخر. دعيني أسألك سؤالًا، لماذا لا تعملين يا سيدة هيدماير؟"
— إِلِيَانُور: "يمكنك مناداتي بإِلِيَانُور يا زَاك. وردًا على سؤالك، فلدي عدد من الأسباب لذلك، منها أنني لا أحتاج إلى العمل، فمسؤولية عائلتي كانت تقع على عاتق أختي الكبرى، فلم يكن يتوقع الكثير مني...وقد تزوجت فْرِيدْرِيك فور أن أنهيت الثانوية، فلم أحصل على شهادة جامعية حتى."
— زَاك: "إذن أنت لم تحتاجي العمل، ومِيلِيسَا أيضًا لا تحتاج العمل الآن، وظيفتي تكفي في استقرارنا." مال برأسه قليلًا "وبالحديث عن الشرف والمكانة" أشار إلى نفسه واصطنع ابتسامة ودودة، ثم أردف "يجرح كبريائي أن تجبر زوجتي على العمل، أريدها أن تكون مرتاحة." رفع حاجبه "أظنك تفهمينني؟"
انتشرت ابتسامة سعيدة على وجهي، لم يكن بإمكاني كبتها، كنت سعيدة حقًا، لأنني سأتخلص من روتين حياتي الممل.
تنهدت أمي ثم ردت:
— إِلِيَانُور: "حسنًا، أستطيع أن أفهم لماذا تترقى بسرعة كبيرة، أنت بارع حقًا في النقاش."
— زَاك: "إذن ما رأيكما؟"
— فْرِيدْرِيك: "فلنرَ رأي مِيلِيسَا في هذا."
أشار أبي إلى أحد الخدم.
— فْرِيدْرِيك: "اذهب واستدعِ مِيلِيسَا."
— زَاك: "لا أظن أنك بحاجة لذلك."
التفت زَاك نحو باب الغرفة الذي كنت أختبئ خلفه، ثم أكمل:
— زَاك: "يمكنني أن أراك."
فتح الخادم الباب ليذهب ويستدعيني، فدخلت الغرفة متوترة. كنت أعلم أن والديّ منزعجان لأني كنت أتنصت عليهما، لذا حاولت عدم النظر إليهما مباشرة.
ألقيت التحية وابتسامة مترددة تعلو وجهي، والتفت إلى والدي أولًا ثم زَاك.
— مِيلِيسَا: "مرحبًا أمي وأبي... مرحبًا زَاك، لقد مر وقت طويل على لقائنا."
ابتسم زَاك في وجهي بود، ثم أردف:
— زَاك: "مرحبًا ميلي، بما أنك سمعتِ ما قلناه، فهذا سيجعل الشرح أسهل. ما رأيك؟ هل تريدين الاستقالة من وظيفتك أم البقاء فيها؟"
التفت جميع من في الغرفة نحوي، وكان ذلك يزيد توتري. لم أعرف هل أجيب بنعم أو لا.
"هل سيغضب والداي من الاستقالة؟ أعلم أنهما غاضبان بالفعل الآن، ولكنني لا أريد البقاء في تلك الوظيفة، أنا أكرهها."
فكرت قليلًا، وعمّ الصمت المكان للحظات حتى حسمت قراري، ثم أخفضت رأسي بتردد وقلت:
— مِيلِيسَا: "لا أريد البقاء في وظيفتي."
رفعت رأسي ونظرت إلى والدي،
— مِيلِيسَا: "أفضل الاستقالة منها"
ابتسم أبي في وجهي، ثم أردف:
— فْرِيدْرِيك: "لقد استمعتِ لنا لوقت طويل، لذا أظن أنه يمكننا قبول هذا الطلب لك."
انتشرت ابتسامة عريضة على وجهي، ونظرت إلى والديّ والسعادة تغمرني.
— مِيلِيسَا: "حقًا؟ شكرًا لكما، أمي، أبي."
زفر زَاك بأريحية مبتسمًا.
— زَاك: "بما أننا جميعًا موافقون، نحدد موعد حفل الزفاف الآن، أليس كذلك؟"
جلست معهم، وبدأنا نتناقش حول موعد حفل الزفاف، وقررنا أنه سيكون بعد شهر من ذلك اليوم.
بعد أن غادر والديّ، تحدثت أنا وزَاك قليلًا مع بعضنا، ثم غادر وعاد إلى منزله.
لم أستطع وصف مقدار السعادة آنذاك؛ فبعيدًا عن زواجي أنا وزَاك، فقد تحققت أمنيتي واستقلت من تلك الوظيفة المزعجة، وتخلصت من الروتين الممل، وإضافةً إلى ذلك، كان زَاك يحضر لي مفاجأة أخرى كنت سأكتشفها قريبًا..
يتبع.........
احم كان المفترض انشر البارت البارحة بس بسبب ظروف خاصة (نسيت) اتأجل لليوم🥰💔
جدول النشر : ثلاثاء - خميس - سبت
ايش رايكم؟👀
ف/تحبون تعيشوا حياة زي حياة ميلي بروتين واحد؟🙃
انا مستحيلللللل😃💔
ف/رأيكم في تصرف زاك؟✨
طبعا زاك احترام صفر حتى وهو جالس قدام رئيس البرلمان يتكلم بكل ثقة 🙂
ف/ توقعوا ايش المفاجأة الي يحضرها لميلي🤭
فئة منكم يحبوا ذي المفاجأة اصلا وحتتمنوا لو كانت لكم😇✨
ما في صور ما لها سالفة اليوم😶✨👍
سايوناراااااااا💕💕💕💕💕💕💕💕
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Safa_Hh2011 @RIY_xx @Ruby_Chanツ
4 days ago | [YT] | 5
View 5 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٦٠)
°مِيلِيسَا
بعد نهاية المرحلة الثانوية، دخلت كلية القانون، لا باختياري، بل باختيار والديّ، وعندما تخرجت منها، اختار لي والدي أيضًا الوظيفة التي سأعمل بها، وبدأت بالعمل كباحثة قانونية.
ولكنني لم أكن أفعل كل ذلك من أجلهما.
كان لدي هدف من كل ما أفعله، وهو تحرير وِيل.
مع مرور السنوات، كان من الممكن ملاحظة أن وِيل أصبح أكثر حساسية في تعامله مع الآخرين، وذلك جعله انطوائيًا.
لقد امتلك تلك الفكرة منذ كان صغيرًا وهي أن الجميع يسعى لاستغلاله فأبعد نفسه عن الجميع.
وبالطبع لم أُرِد لاخي ان يكبر وهو لا يستطيع العيش بطبيعية او تكوين صداقات فقط بسبب سيطرة والديّ عليه
لذلك قررت أن أكون كبش الفداء، وافقت على أن أتحمل كل شيء، بشرط أن يتركا وِل يعيش حياته كما يريد.
ورغم أنهما رفضا الأمر في البداية، أوضحت لهما أنه إذا لم ينفذا لي طلبي، يمكنهما اعتبار خطبتي بزاك ملغية ولن أستمع لهما بعد اليوم وسأهرب.
ولم يكن الامر اني مازلت اكره زَاك او اني لم اعد احبه، بالعكس، لقد وقعتُ في حبه حقا في تلك السنين الاخيره...وأنا متأكده انه يشعر بنفس الشيء تجاهي.
ولكن مهما تكن مشاعري فأخي صغير أهم لي من كل شخص اخر.
ومع كثرة التهديدات، وبعد العديد من النقاشات، وافق والدي أخيرًا على الأمر.
فذهبت بسرعة لأخبر وِيل، والسعادة تغمرني، واقتحمت غرفته دون أن أطرق الباب، وأنا أصرخ وابتسامة واسعة على وجهي:
— مِيلِيسَا: "وِيل! لقد نجحنا! لقد أقنعتهما!"
وضع وِيل الهاتف جانبًا، وأنزل السماعات عن رأسه، ثم رد عليّ بانزعاج:
— وِيل: "لماذا تصرخين هكذا؟"
تقدمت نحوه والسعادة بادية على وجهي.
— مِيلِيسَا: "لقد وافق والدي أخيرًا على أن تعيش حياتك كما تريد!"
عاد وِيل إلى هاتفه بلا مبالاة، ثم أجاب:
— وِيل: "حسنًا... شكرًا."
سحبت الهاتف من يده، ثم أبعدته عنه بنبرة توبيخية خفيفة.
— مِيلِيسَا: "هيه! حاول أن تبدو سعيدًا على الأقل!"
ابتسمت، ثم بدأت أدور في مكاني، وقد بدأت أسرح في خيالاتي وأتخيل مختلف الأشياء التي يستطيع وِيل فعلها الآن.
— مِيلِيسَا: "ستعيش حرًا من اليوم، وتستطيع أن تفعل ما تريد، وتذهب إلى الحفلات الصاخبة مع أصدقائك كما يحلو لك... كم أنت محظوظ!"
نهض وِيل من سريره وجلس على حافته، وهو يراقبني بعينيه وأنا أدور في مكاني.
وعندما انتهيت من كلامي، انتزع الهاتف من يدي، ثم عاد للاستلقاء على سريره وأردف ببرود:
— وِيل: "إذا كنتِ تريدين ذلك بهذه الدرجة، فكان يجب أن تخبري أبي وأمي، ليسمحا لكِ أنتِ لا أنا بالذهاب."
اختفت السعادة من وجهي، وحل محلها شيء من الحزن في عيني وابتسامة فاترة.
— مِيلِيسَا: "يتطلب ذلك تضحيات من الطرف الآخر."
انحنيت إلى الأمام حتى أصبحت في مستوى وجهه، وأسندت جسدي بذراعي على السرير، ثم ابتسمت.
هذه المرة كانت ابتسامتي أكثر صدقًا.
— مِيلِيسَا: "وأنا أرغب في أن أكون الطرف المضحي."
حدق ويل بي قليلا بينما بدا عليه بعض الارتباك وصمت للحظات، ولكن بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ركل إحدى يديّ الموضوعة على السرير بقدمه، ثم رد بانزعاج:
— وِيل: "إذًا توقفي عن التذمر، واخرجي من غرفتي."
أمسكت بيدي التي ركلها، ثم رددت بنبرة متذمرة متوبيخة:
— مِيلِيسَا: " ليس هناك داعٍ للعنف، كان يمكنك طلب ذلك فحسب!"
— وِيل: لقد فعلت، ولم تخرجي.
فتحت الباب استعدادًا للمغادرة، ولم يظهر مني سوى رأسي من خلفه، ثم صرخت فيه باحتجاج:
— مِيلِيسَا: أظهر بعض الامتنان على الأقل!
رمى شيئًا عشوائيًا عليّ - على الأرجح وساده - بينما صرخ في وجهي:
— وِيل: اخرجي!
اختبأت بسرعة خلف الباب وأغلقته قبل أن يصيبني ما رماه.
ولكن بصراحة، لو عاملني شخص آخر، أي شخص كان، باستثناء وِيل، بهذه الطريقة، فأنا متأكدة أنني لن أكون بهذا الهدوء معه... ربما كنت سأستخدم العنف... من يدري؟
لكنه كان مختلفًا عن كل الناس بالنسبة لي.
كان شخصًا أستطيع الوثوق به، وإخباره بأسراري، لم يكن يتحدث كثيرًا من الأساس، لكنه كان شخصًا أستطيع التحدث معه بحرية، دون خوف من نتائج أفعالي، لم يكن يضغط عليّ، أو يرفع توقعاته مني، كنت أستطيع أن أخبره بكل ما يدور في خاطري.
ربما لم أكن أفهم وِيل عندما كنا أطفالًا، لكنني بدأت أفهمه أكثر مع مرور السنوات.
وبصراحة، كنت أريد شيئًا واحدًا فقط من أخي في المقابل.
أن يبتسم... وأن يكون سعيدًا.
منذ غادر وِيل، كنت أتصل به كل ليلة تقريبًا قبل أن أخلد إلى النوم، وأحيانًا كان يجيب، وأحيانًا لا، لكنني لم أتوقف.
أخبرني عن أصدقائه، وقد دُعي إلى بعض الحفلات، وأرسل لي بعض الصور بعد أن أصررت عليه كثيرًا.
ولم أكن يومًا أكثر سعادة من اللحظة التي رأيته فيها يبتسم في إحدى تلك الصور.
كانت ابتسامة خفيفة، ولكن كان يبدو سعيدًا حقًا... وهذا جعلني سعيدة للغاية.
°زَاك
في الليلة التي غادرت فيها المنزل، اتصلت بأمي في منتصف الليل، قليلًا لأخبرها أنني لن أعود إلى المنزل، وليس عليها القلق بشأني، ولا بشأن مصاريف كلية مَاكْس، فقد كنت أخطط لأن أتكفل بها بنفسي، لأنني أعلم أن والدي لن يدفع مصاريف كلية مَاكْس إلا إن كانت باختيارهما.
ولكن لصدمتي، لقد رفضا ذلك، وقالا إنهما سيتكفلان بها لأن ماكس ابنهما في النهاية.
وبعد محادثتنا في تلك الليلة، اكتشفت شيئًا آخر؛ والداي فظيعان... فظيعان حقًا مع الآخرين.
كانا يسلكان جميع الطرق للوصول إلى هدفهما، حتى الطرق الملتوية، ولو كان ذلك على حساب شخص آخر.
ورغم كل هذا، فهما لم يكرهانا، إن صح القول، فقد أحبانا بطريقتهما الخاصة، وحميانا بطريقتهما الخاصة أيضًا.
دائمًا ما كانت أمي تقول أنهما يفعلان هذا لمصلحتي، فكونك وُلدت كابن لشخصية مهمة في البلاد يحمل عليك مسؤولية وآمالًا بأن تصبح شخصية مهمة أيضًا.
في تلك المحادثة شعرت حقًا وكأنني أتحدث مع عائلة طبيعية، ولم أشعر بذلك التوتر الذي ينتابني عندما أتحدث إليهما، بطريقة ما، شعرت بالطمأنينة للحظات.
لكن هذا لا يعني أبدًا أنني سأسامحهما... مهما كانت نيتهما صالحة، فقد قاما بالأمر بشكل خاطئ، وهذا سلب مني ومن ماكس أشياءَ مهمة، لذا لن أستطيع مسامحتهما أبدًا.
كان نومي سيئا في تلك الفترة، فلم يكن بإمكاني النوم في تلك الظروف.
كان عليّ أن أعمل بجد، وأن يكون عملي متقنًا.
لقد قمت بالعديد من التضحيات لأجل هدف، آخر سعيت إليه...
يتبع.......
طبعا دمجت جزء زاك وميليسا لأن جزء زاك ذا قصير وما ينفع احطه كبارت لحاله وكمان ما ينفع احطه مع جزء ميليسا القادم لأنه مررررة طويل فتهانيا لكم بارتين في واحد👽🎀
ف/ رايكم في علاقة الأخوين هيديماير(اسم عائلة ميلي وويل)😇🤏
احلى جملة كتبتها حقت "وانا أرغب في أن أكون الطرف المضحي"🤭
ف/ رأيكم في ميليسا حاليًا✨
ف/ مدري اعطوني رايكم في جزء زاك🙃
اذا جيتوا تسمحوا اهله احب اذكركم ايش عملوا في هانا🤡💔
البارت الجاييي صدمممة بس ما حينزل للخميس الجاي هيههيهي👽✨
او ممكن نوزع النشر لثلاث ايام ثانية اعطوني اقتراحاتكم👀
الصور دايما لها علاقة بكل شيء إلا الرواية🤡
سايوناراااااا💞💞💞💞💞💞💞
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Eiko_Satoru @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @Ruby_Chanツ @カミさん1
1 week ago (edited) | [YT] | 3
View 6 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٥٩)
°زَاك
مع نهاية المرحلة الثانوية، بدأت الفجوة التي تشكلت بيني وبين مِيلِيسَا تنغلق تدريجيًا.
كنا قد أصبحنا راشدين بما يكفي ليفهم كلٌّ منا الآخر، ويُصلح سوء الفهم الذي ظل يدور بيننا لسنوات طويلة، وقد اكتشفنا أيضًا أننا نملك الهدف نفسه؛ وهو التحرر من قيود عائلتينا... وذلك جعلنا نتعرف على بعضنا بشكل أفضل، وندرك كم نملك من القواسم المشتركة. فالشبه بيننا كان أمرًا لا يمكن لأحد إنكاره.
لم نعد مجرد طفلين نركض خلف استنتاجاتنا، ونبني أحكامنا على ما نظنه عن بعضنا. أصبحنا نستطيع أن نسأل لنتأكد، وأن نتحدث بدلًا من أن نفترض.
واكتشفت أيضًا أنني لم أكن أكره مِيلِيسَا لأنها كانت مِيلِيسَا...
كنت أكرهها لأنني رأيتها صورةً تعبّر عن المستقبل الذي رسمه لي والدي؛ ذلك المستقبل الذي كرهته، وحاولت الهروب منه، ولم أرد تقبله بأي شكل... فكان كرهي لها وسيلة دفاعية أحمي بها نفسي من المخاوف التي كانت تَجتاحني بشأن ذلك المستقبل.
فأنا لم أكن أهرب منها... بل كنت أهرب من نفسي.
ولكن مع كل عام يمر في حياتي، كنت أصبح أكثر وعيًا بذاتي، وأكثر قدرة على فهم مشاعري ودوافع تصرفاتي، حتى جاء وقت دخول الكلية.
كنت قد قررت منذ فترة أن أتخلى عن فكرة الهروب، وأن أفعل كل ما يريده مني والداي لإرضائهما، ولأجعلهما يحرران الشخص الوحيد الذي كنت أريده أن يكون سعيدًا أكثر من أي شخص آخر... أخي الصغير، مَاكْس.
دخلت كلية العلاقات الدولية لأجله، وعملت محللَ استخبارات لأجله، ودرست بجد، وعملت بجد، وترقيت في المناصب لأجله.
لم أكن أفعل ذلك لأنني تخليت عن رغبتي في الحرية، بل لأنني كنت أريد أن يحصل مَاكْس على الحرية التي لم أستطع الحصول عليها.
وعندما أصبحت راحته وسعادته هدفي في الحياة، وأن يعيش حياته بالطريقة التي يريدها، رفض الأمر... تجاهل كل محاولاتي، وكأن كل تضحياتي لم تكن تعني له شيئًا.
ولكنني لم أستسلم، حاولت إقناعه مرارًا وتكرارًا، حتى جاء أحد الأيام التي تحدثت فيها معه بصراحة، وأخبرته بكل وضوح:
"إذا كان وجودي معك هو ما يقيدك هنا، فاعتبر أنني لم أكن موجودًا من الأساس."
لم أندم على ما قلته له... ورغم أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك، كنت أعرف أن السيد إدموند كان محقًا عندما أخبر مَاكْس أنه عليه أن يبني شخصيته الخاصة، وأن يتوقف عن تتبعي في كل شيء.
ولكني لم أدرك حقيقة ذلك إلا عندما بدأ تأثيره يظهر في حياة مَاكْس.
عندها فهمت أن عليّ اتخاذ قرار حاسم؛ أن أبتعد عن مَاكْس حتى يستطيع اتخاذ قراراته بنفسه، وأن يعيش حياته دون أن يشعر بأنه مضطر إلى اتباعي.
لذلك تركت المنزل في اليوم التالي، دون أي مشاعر ندم.
أخبرت والديّ فقط أنني مستعد لفعل كل ما يريدانه مني، ولكن عليهما أن يتركا مَاكْس يعيش حياته كما يريد، ولم يبدُ عليهما أي اعتراض.
بعد مغادرتي المنزل، استأجرت شقة صغيرة، وأكملت عملي كالمعتاد.
وبعد أسبوعين من ذلك، اتصلت بمِيلِيسَا وأخبرتها بما حدث، ولمفاجأتي، أخبرتني أنها قامت بأمر مشابه مع والديها قبل عام ونصف... ضحكت حينها، فقد تجلى لي مرة أخرى ذلك الشبه الغريب بيننا.
حتى عندما كنا نظن أننا نسير في طريقين مختلفين... كنا في الحقيقة نسير نحو الشيء نفسه.
يتبع................
طبعا عم نختصر الأحداث بي نزاك وبين ماكس لأن ماكس رواها مش لازم تسمعوها مرة ثانية بس بدكم تعرفوا أفكاره الخاصة حول الموضوع🥰💔
بدي فعالية بس مدري ايش اكتب👽💔
ف/ تتوقعوا زاك صار يحب ميليسا هنا ولا لسع بعيدة👀
مطفر افكار ما عليكم✨
هونوكا كرهت ماكس في هاا البارت لأنها بيق فان لزاك وماكس ما رضى يسمع كلام زاك عشان كذا زاك راح🙃
المهم خلاص ما صار عندي شيء اقوله🗿💔
الصورة فعالية عملتها لنا ابلة الفيزياء للفصفصة في يوم الفضاء واعطتنا ملصقات✨
سايوناراااااا💕💕💕💕💕💕💕💕
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Eiko_Satoru @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @Ruby_Chanツ @カミさん1
1 week ago | [YT] | 3
View 11 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (لبارت ٥٨)
°مِيلِيسَا
كنت دائمًا أظن أن زَاك مزعج مع الجميع، ولكن منذ دخولنا إلى المدرسة نفسها، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا.
كان قادرًا على تكوين علاقات اجتماعية جيدة جدًا، وكان يملك الكثير من الأصدقاء، ويعامل الجميع بلطف... ما عداي.
وهذا جعلني أفكر حقًا، هل المشكلة بي أنا؟
كنت أظن لفترة طويلة من حياتي أن زَاك لئيم مع الجميع، ولكنني اكتشفت أنه كان لئيمًا معي فقط.
وأنا أيضًا أظن أنني كنت اللئيمة معه، لذلك أعتقد أنه كان يشعر بالشيء نفسه تجاهي.
وهذا خلق فجوة كبيرة بيننا في المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة الإعدادية.
ومع ذلك، كنا نستمر في التشاجر، رغم أننا كنا نكره بعضنا، ولم نكن نطيق حتى النظر إلى وجه بعضنا، ستجد أننا كنا نقضي أغلب وقتنا معًا، نتشاجر على أصغر الأمور.
أذكر أننا عندما كنا في المرحلة الإعدادية، كنا نصعد، إلى سطح المدرسة أثناء استراحة الغداء.... لا اذكر تمامًا لماذا كنا نصعد إلى هناك معًا، ولكننا كنا نفعلنه فحسب.
كان لدى زَاك حب غريب للمرتفعات، فقد كان دائمًا يحب الجلوس في أعلى نقطة يمكنه الوصول إليها، ولسبب ما، كنت أجد قدمي تقودانني دائمًا إلى المكان الذي يكون موجودًا فيه.
وفي إحدى المرات، دخلت إلى السطح، ورأيته واقفًا هناك بالفعل خلف السور المحيط بالسطح.
دخلت وأغلقت الباب خلفي وانا أحدثه بضجر، فالتفت زَاك نحوي ونظر إليّ بطرف عينه.
— زَاك: "مِيلِيسَا، أنتِ هنا مجددًا."
ابتسم بغرور.
— زَاك: "لقد كنت هنا أولًا، لذا أنتِ من تتبعينني."
أطلقتُ ضحكة قصيرة، وابتسمت ابتسامة مستفزة، ثم شبكت أصابع يدي اليمنى بيدي اليسرى.
— مِيلِيسَا: "لا تحلم بذلك حتى. لن أضيّع ثانية واحدة من وقتي في البحث عنك لأي سبب كان."
أدرك زَاك سخريتي بوضوح، وأبدى عدم اهتمامه فورا، واستمر في الحديث ببرود.
— زَاك: "حسنًا، تعلمين أنني أكره رؤية وجهك، لذا أسدي خدمة لنفسك ولي، واغربي عن وجهي."
سخرت منه، ورفعت حاجبي.
— مِيلِيسَا: "سواء أحببت ذلك أم لا، ورغم أنني أكرهك مثلك تمامًا، فإننا مخطوبان، لذا سأضطر إلى رؤية وجهك طوال حياتي."
تفحصت أظافري، ثم كتمت ابتسامة جانبية.
— مِيلِيسَا: "ومن المفترض أن تموت من شدة الفرح لأنك سترى وجهي الجميل لبقية حياتك."
أطلق زَاك ضحكة قصيرة، ثم توقف قليلًا قبل أن يبدأ بالضحك بطريقة متقطعة ومستهزئة.
التفت إليّ، ووضع ذراعيه فوق السور وأسند نفسه عليه، ثم ابتسم لي بثقة.
— زَاك: "آسف لتحطيم أحلامك، أيتها الأميرة، ولكنني لن أتزوجك أبدًا... لا نية لدي للاستماع إلى أي شيء يقوله لي والداي. سأهرب من المنزل مع أخي الصغير، ولن تعثري علينا أبدًا."
أذهلني كلام زَاك عن الهرب، لم أفكر به من قبل... أو بالأحرى، لم أملك الشجاعة للتفكير به.
صحيح أنني كنت أتمرد على والديّ، لكنني كنت أفعل ذلك فقط برفض الأشياء التي يريدان مني القيام بها ولا أرغب بها.
وأحيانًا كان ذلك ينجح، وأحيانًا يفشل، أما طموح زَاك، فكان أعلى مني بكثير، ويمكنني أن أتفهم ذلك، بالنظر إلى الطريقة التي كان يعامله بها والده... كنت متأكدة أنهما يريانه كدمية أكثر من كونه إنسانًا.
أما فكرة الهروب... فكانت مدهشة بالنسبة لي بقدر ما كانت بعيدة المنال.
يتبع..........
التزمت ونشرت اليوم عقبال بكرة وبعده💃
ف/ تحسوا الاحداث بطيئة ولا هو منطقي كذا👽👈👉🎀
ف/ كيف تتوقعوا ميليسا وزاك يبدأو يحبوا بعض🙃
ف/ لسع تكرهوا ميليسا؟🤨
سايوناراااتااا💕💕💕💕💕💕💕
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Eiko_Satoru @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @Ruby_Chanツ
1 week ago | [YT] | 4
View 14 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٥٧)
°زَاك
في ذلك الوقت، كنت أرى مِيلِيسَا مجرد طفلة مدللة ومغرورة.
كانت تمنحني شعورًا كأن العالم كله يدور حولها، وكأنها تقول في كل لحظة: «أنا أفضل منكم جميعًا.»
ولكن، رغم كل ذلك، كانت تملك قلبًا حساسًا... حساسًا أكثر مما كنت مستعدًا للاعتراف به حينها...كانت سريعة البكاء لأصغر الأمور، وكنت أعرف ذلك جيدًا، ولذلك استغللت الأمر لإزعاجها كلما سنحت لي الفرصة، كنت أتسبب في بكائها كثيرًا، وفي كل مرة تقريبًا كان والدي يوبخني بشدة، لكنني لم أكن أهتم، ففي تلك اللحظة، كنت أشعر أنني انتصرت عليها... وكان لدي شيء جديد أسخر منها به.
وبالنسبة لطفل مثلي، كان ذلك يُعد نصرًا حقيقيًا.
أتذكر إحدى المرات بوضوح، عندما كنت في الحادية عشرة من عمري.
كنا نزور عائلة مِيلِيسَا في ذلك اليوم، وكان الكبار يجلسون في الفناء الخلفي للمنزل حول طاولة مستديرة، يشربون الشاي ويتناولون الكعك ويتحدثون في أمورهم التي لم نكن نهتم بها.
أما نحن الأطفال، فكنا نلعب بعيدًا عنهم...كان مَاكْس يجلس على العشب قرب إحدى الأشجار، ويلعب بسيارة وجدها داخل المنزل، ويبدو أنها كانت تخص وِيل.
أما وِيل، فكان يجلس بعيدًا عنا ممسكًا بجهاز ألعاب فيديو، وكعادته لم يكن مهتمًا بما يفعله أحد.
وأنا... كنت أتسلق الشجرة التي يجلس قربها مَاكْس، وبالتأكيد، كان والداي سيقتلانني لو رأياني أفعل ذلك، لكن لحسن حظي، لم يلاحظا شيئًا.
أما مِيلِيسَا، فقد كانت تقف أسفل الشجرة وتنظر إليّ بانزعاج بينما تصرخ علي لأنزل.
— مِيلِيسَا:"اِنزل حالًا أيها الأحمق!"
نظرت إليها من فوق أحد الأغصان، ثم ابتسمت بسخرية.
— زَاك: "لست مضطرًا للاستماع إلى ترهاتك."
— مِيلِيسَا: بانزعاج "إن لم تنزل الآن فسأخبر والديك."
رفعت حاجبي.
— زَاك: "ولمَ تهتمين بما أقوم به من الأساس؟"ثم ابتسمت بمكر"ألتخافين عليَّ من السقوط؟"
أعادت مِيلِيسَا شعرها إلى الخلف، ثم أشاحت بنظرها عني.
— مِيلِيسَا: "بالطبع لا. أنا أتمنى أن تسقط الآن وتكسر كل عظامك." ثم أشارت إلى الشجرة. "لكن هذه الشجرة في منزلي، إذن هي لي، ولا أريدك أن تتسلقها."
وقفت فوق الغصن، ثم بدأت أمشي عليه ببطء.
— زَاك: بابتسامة جانبية "إذا اتبعنا هذا المبدأ، فالأرض أيضًا لكِ." توقفت عند طرف الغصن، ثم نظرت إليها "ولا يمكنني المشي فيها... ماذا سأفعل إذن؟ أطير؟" ثم أضفت بسخرية" لكن دعيني أعيدكِ إلى الواقع وأخبركِ أن كل هذه الأملاك لوالديكِ، وأنتِ فقط تعيشين هنا، أيتها الأميرة المدللة."
احمر وجه مِيلِيسَا من شدة الغضب، وفي لحظة غضب، انحنت والتقطت حجرًا من الأرض ثم رمته نحوي...لم أتوقع أن تصيبني، لكنها أصابتني فعلًا في قدمِي.
فقدت توازني للحظة، وشعرت بجسدي يميل إلى الجانب، وكان مَاكْس أسفل الشجرة مباشرة، وكان يمكنني رؤية الصدمة على وجه مِيلِيسَا... أمسكت بالجذع بسرعة، وتدليت من الشجرة، بينما شعرت ببعض الألم في يدي.
بقيت للحظات أحاول استعادة توازني وإخفاء الألم، لأنني بالتأكيد لم أكن مستعدًا لأن أعترف أمامها بأنني أتألم لإمساكي بالجذع بشكل مفاجئ.
ثم تركت الجذع ونزلت إلى الأرض، وهبطت على قدميّ، وقفت أمام مِيلِيسَا، ووضعت يدي على خصري، ثم ابتسمت لها بسخرية.
— زَاك: "كنتِ ستسقطينني على أخيكِ المفضل مَاكْس. هل أنتِ سعيدة الآن؟"
تراجعت مِيلِيسَا قليلًا، وبدأت الدموع تتجمع في عينيها، بينما ترد بصوت متردد.
— مِيلِيسَا: "لم أرد أن يتأذى مَاكْس... أردتك أن تسقط فقط."
أدرت ظهري لها، وبدأت أبتعد.
— زَاك: بلا مبالاة "لا يهمني ما كنتِ تريدينه، بل ما فعلتِه، أيتها الطفلة القبيحة."
ما إن قلت ذلك حتى تحول استياء مِيلِيسَا إلى غضب من جديد، وبدأت تلتقط الحجارة من الأرض وترميها نحوي وهي تصرخ.
— مِيلِيسَا:"أنت غبي ومزعج ولئيم! أتمنى أن تصيب إحدى الحجارة رأسك وتقتلك!"
وهكذا... استمر شجارنا طوال اليوم.
ولم يتوقف إلا عندما جاء الكبار وفصلوا بيننا، بعد أن أخبرهم مَاكْس ووِيل بما حدث.
عدنا إلى المنزل، وتعرضت للتوبيخ مجددًا... وكالعادة... لم أهتم.
في ذلك الوقت، لم أكن أرى في الأمر سوى معركة أخرى انتصرت فيها.
استمرت علاقتي بمِيلِيسَا على ذلك النحو لسنوات.
من المرحلة الابتدائية، مرورًا بالمتوسطة، وحتى الثانوية، كنا ندرس معًا.
وكان ذلك مدبرًا من عائلتينا، في محاولة منهم لتقريبنا من بعضنا.
كانوا يعرفون جيدًا مدى سوء علاقتنا، وربما كانوا يظنون أن قضاء سنوات طويلة معًا سيجعلنا نعتاد على بعضنا.
وبالنظر إلى أننا كنا مخطوبين، فكان علينا أن ننسجم مع بعضنا بطريقة أو بأخرى.
أما أنا... فكنت أرى الأمر مختلفًا تمامًا.
كنت مقتنعًا بأنني ومِيلِيسَا لا يمكن أن نتفق على شيء.
كنا نتشاجر باستمرار، ونتحدى بعضنا باستمرار، وكل واحد منا كان يحاول إثبات أنه أفضل من الآخر.
لكنني الآن، عندما أعود بذاكرتي إلى تلك السنوات... أدرك شيئًا لم أكن أدركه حينها.
كنت أظن أنني كنت أحاول الفوز عليها.
لكن الحقيقة.. .أنني كنت أقضي معها سنواتٍ كاملة من حياتي دون أن أدرك كم أصبحت جزءًا منها،ولم أكن أعرف حينها أن تلك الطفلة التي كنت أستمتع بإغاظتها، والتي كنت أظن أنني لن أطيقها طوال حياتي...
ستصبح يومًا ما الشخص الذي لا أستطيع تخيل حياتي من دونه.
يتبع.........
اخخخخ بارتات المواضي ذي طويلة لاني ما اقدر اقطعها الا يخلص سرد واحد🥰💔
هونوكا جالسة تقول لكم ان ماكس وويل اكبر فتانين شافتهم😇
ف/ تحبوا الحوارات الي احطها في المواضيع ذي ولا بلاها😶
انا مبدئيا مصرة اوريكم قد ايش هم كانوا يكرهوا بعض زمان 👀👍
وإذا متوقعين مني اكتب مواقف رومانسية ذي احلامكم الوردية انا اطبق الحب بالطيء بالافعال🙂🤏
ف/ توقعاتكم للأحداث القادمة😇
الماضي ذا اقل شيء يتقسم ١٣ بارت وكل بارت اطول من حياتي هو اطول من ماضي ماكس بكثييير ومتداخل كثييير ومحتاج تركيز🙉
فبدي احدد معاكم جدول للنشر عشان لا اسحضب بارتين أو ٣ في الاسبوع، ايش رايكم؟😶🎀
كل خميس وجمعة وسبت ان شاء الله✨(يارب التزم ذي المرة)
سايوناراااا💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
@Yuna14_Y @Kira_Hoshino_Original @Ruby_Chanツ @رينو_و @Eiko_Satoru @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @カミさん1 @chahd_14art
1 week ago | [YT] | 4
View 9 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل السادس عشر (البارت ٥٦)
°زَاك
لقد تم تقرير كل تفاصيل حياتي نيابةً عني من قبل عائلتي. ومن إحدى الأمور التي تم تقريرها لي، لقائي بمِيلِيسَا.
كان أبي وزير الخارجية، وكان صديقًا قديمًا لرئيس البرلمان، والد مِيلِيسَا. وبما أن والديّ كانا يريانني متمردًا، وأنا بالفعل كذلك، كانا يريدان مني أن أختار الخيارات الصحيحة بالنسبة لهما. وبحكم الصداقة بين العائلتين، تم تقرير خطبتي بمِيلِيسَا، التي تصغرني بعام، عندما كنت في السابعة من العمر.
كانت هناك لقاءات بين العائلتين قبل وبعد تقرير خطبتنا، وأما علاقتي بمِيلِيسَا قبل ذلك... حسنًا، لم تكن كما يمكن أن تتوقعوا.
في الحقيقة، لقد كانت سيئة جدًا.
لقد كنا متشابهين كثيرًا، وتعلمون كيف أن الأقطاب المتشابهة تتنافر، فقد كرهنا بعضنا حتى الموت.
بالتأكيد، كنت أفضل قضاء الوقت مع مَاكْس، ولكن لسوء حظي، في أول ست سنوات من حياتي، لم يكن مَاكْس قد وُلد حينها.
التقيت بمِيلِيسَا لأول مرة في حفل عشاء بين العائلتين، ولم يكن مَاكْس قد وُلد حينها، ولا في اللقاء الثاني ولا الثالث، بل ظل غائبًا عن تلك اللقاءات لفترة طويلة؛ فقد كانت العائلتان تلتقيان من مرة إلى ثلاث مرات سنويًا، منذ كنت في الثانية من عمري، على ما أذكر.
وبالنظر إلى طريقة عيش حياتي، أظن أن من الواضح سبب كرهي لمِيلِيسَا وعائلتها.
فأنا أكره جميع السياسيين، كنت أرى أنهم جميعًا سيئون، جشعون، أنانيون، دون استثناء.
وميلِيسَا كانت مشمولةً بهذه النظرة أيضًا، وقد كانت مثلي وتكرهني للسبب نفسه.
كانت أغلب أحداث حياتها مشابهة لحياتي، وساعدت أخاها أيضًا على الهرب من سيطرة والديه، ولكن...
وِيل لم يكن مثل مَاكْس.
°مِيلِيسَا
وُلدت لزوجين سياسيين، وكان والدي رئيس البرلمان.
ورثت لون شعر أبي الأشقر الفاتح ولون عيون أمي البنفسجية.
عندما كنت صغيرة، كان دائمًا يتم إخباري أنني سأكبر لأصبح آنسة مهمة، ومُثَقفة، ومفيدة في المجتمع،ولكنني لم أكن أرغب بذلك، كنت أكره ذلك، ولكنني لم أكن أملك الحق في الاختيار.
وليس الأمر أنني كرهت والديّ بسبب ذلك، فقد كانا شخصين جيدين، وكان عيبهما الوحيد أنهما يحبان السيطرة عليّ. فقط كنت متمردة وغير منضبطة بالنسبة لهما، ولا يمكنني أن أنكر ذلك.
الشيء الوحيد الذي كنت أحب فعله هو الرسم.
كنت أقضي ساعات من وقتي أعمل على لوحة؛ لوحة لطريق جبلي، أو غابة خضراء. فأنا أحب رسم المناظر الطبيعية حقًا.
ومع أن والديّ كانا شخصين جيدين، كان كل سياسي آخر رأيته، وخصوصًا عائلة زاك، سيئًا وأنانيًا حتى النخاع.
لم أنسجم أبدًا مع تلك الأسرة، ولا مع ابنهما الأكبر، الذي كنت أظنه مثلهم.
ولم يكلف نفسه عناء تغيير نظرتي عنه، وأنا أيضًا لم أحاول تغيير نظرته عني.
فكان شجارنا واردًا طوال الوقت.
ولكن لسبب ما، كنت أنسجم مع أخيه الأصغر، مَاكْس.
لقد كان يبدو كالأخ الصغير الذي حلمت به طوال حياتي. رغم أنه كان باردًا قليلًا، فإنه كان ظريفًا جدًا بالنسبة لي، وشجاري مع أخيه الأكبر لم يؤثر على علاقتي به.
أظن أنه لم يكن يهتم بشجارنا، وكان يرى أننا مجرد أطفال، رغم أنه كان أصغر منا، لكنني لم أهتم بذلك.
كنت أحب أن ألعب معه عندما كان صغيرًا، رغم أنه كان يخبرني دائمًا أنه ليس طفلًا، ولكنه لم يبعدني عنه أو يعترض يومًا.
فقد كان لطيفًا جدًا رغم بروده، وكنت متأكدة أنه مختلف عن عائلته.
أما أخي الصغير وِيل، فقد وُلد بعدي بثلاثة أعوام، بشعر أشقر كأمي وعيون بنية كأبي.
وقد كان، كيف أقولها...
شخصًا لئيمًا قليلًا وغير مبالٍ بأي شيء، ولا حتى بي أنا، أخته.
دائمًا كنت أرى أنه يضع مسافة بيني وبينه، ومسافة أكبر مع أفراد العائلة الآخرين أو أصدقائه أيضًا.
في أغلب اللقاءات بين عائلتنا وعائلة زاك، كان يجلس في مكان بعيد، يقرأ كتابًا ما دون أن يفعل أي شيء آخر، وأظن أن ذلك كان نوعًا من آلية دفاعية منه.
فوالداي كانا يريدان السيطرة على حياته أيضًا، وهذا زاد داخله نوعًا من الاعتقاد بأن كل الناس الذين حوله، عندما يقتربون منه، يريدون السيطرة عليه واستغلاله، ولم يكن ينسجم مع أحد نتيجةً لهذا.
فأنا عانيت لأقنع والديّ بإدخالي إلى مدرسة عادية، وكانت المدرسة نفسها التي كان يدرس فيها مَاكْس وزاك، على أمل أن يساعد ذلك في تحسين علاقتي بزاك.
أما وِيل، فكان راضيًا بالتعليم المنزلي، ولم يتعاون معي لإقناع والديه، بل أخبرني أنه أفضل حالًا كما هو.
ورغم أنه كان يبعدني عنه، إلا أنني أردت مساعدته وتحريره من هذا الخوف من المجتمع، ليعيش حياته بسعادة كما يريد.
يتبع...........
هونوكا مصدومة انكم يا ناس تكرهوا ميليسا يعني مو داخل العقل🥰💔
أو ممكن عشان هي قرأت الفصول الي بعد ذا وخلصت الماضي كله👀
المهم حبوا ميلي يا ناس(دلع زاك وويل وانا هونوكا لميليسا)😶🎀
ف/ توقعاتكم للأحداث القادمة✨
انتوا شايفين ان الاثنين ذيل يكرهوا بعض هنا وحاجيب مواقف كثيرة لقدام توضح كرههم لبعض قد ايش😇☝
ف/ احزروا ايش حصل عشان يحبوا بعض🙃
واحب اذكركم ويل خال ألبرت، يلا جهزوا سكاكينكم👽🎀
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Eiko_Satoru @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @Ruby_Chanツ @カミさん1
4 weeks ago | [YT] | 9
View 11 replies
روايات رهام💗
رواية ✨مدرسة الجواسيس ✨
الفصل الخامس عشر(تقريبا) (البارت مدري)
ودّعنا السيدة دِيَانَا والسيد إِدْوَارْد والمعلم ماكس، ثم خرجنا معًا وغادرنا المقر.
صحيح أننا كنا قلقين على أَلْبَرْت بعد ما حدث مع والديه، لكننا عرفنا أنه سينزعج فحسب إذا تدخلنا، لذلك قررنا ترك الأمر له، ورؤية كيف ستجري الأمور.
في أثناء ذلك، كان أَلْبَرْت قد عاد إلى غرفة الحبس، واستلقى على فراشه محدقًا في السقف.
وبعد قليل، طرق والداه الباب، ثم دخلا بعدما فتح لهما أحد موظفي القسم الباب باستخدام بطاقته.
لم يحرك أَلْبَرْت ساكنًا، ولم يلتفت حتى لينظر إليهما.
فترددت مِيلِيسَا قليلًا قبل أن تتحدث.
— مِيلِيسَا: بصوت خافت "أَلْبَرْت..."
انتظرت قليلًا، لكنه لم يقل شيئًا، وبقي صامتًا.
— زَاك: ينظر إلى أَلْبَرْت بهدوء "نريد أن نتحدث معك قليلًا."
خطت مِيلِيسَا نحوه، وتوقفت أمام فراشه، ثم نظرت إليه بنظرات حزينة قبل أن تنحني وتجلس على الأرض أمامه.
— مِيلِيسَا: "أرجوك، استمع إليّ، حتى لو لم ترد الحديث معنا... نعلم أننا كنا والدين فظيعين، ولم نمنحك الاهتمام الذي تحتاجه، وقد لا تسامحنا أبدًا، وعلى الأرجح أنك تكرهنا، وليس لدينا أي عذر قد يبرر تدمير حياتك." تحني رأسها، بينما تجمعت بعض الدموع في عينيها "ولكن أرجوك... نحن نريد فرصة أخرى. قد لا نستطيع تعويض كل تلك السنين، ولكن..." ترفع رأسها وتنظر إليه بابتسامة حزينة ومكسورة "هل يمكننا أن نبدأ صفحة جديدة؟"
فتح أَلْبَرْت عينيه، ثم زفر وتحدث ببرود.
— أَلْبَرْت: "انتهيتِ؟ هل يمكنكما الخروج الآن؟"
— زَاك: بهدوء "ألم تكن تستمع؟"
نهض أَلْبَرْت من وضعية الاستلقاء وجلس، ثم حنى رأسه ورفع حاجبه دون الالتفات إليهما.
— أَلْبَرْت: "ماذا؟ ماذا تتوقعين مني؟ مسامحتكما؟ أن نجتمع ونعيش كعائلة سعيدة؟" يطلق ضحكة قصيرة "كم هذا مضحك... وهل تعرفان ما هو المضحك أكثر؟ قولكما إنكما ستعوضانني، هل أنتما جادان؟ أنا في السابعة عشرة، وسأبلغ الثامنة عشرة بعد بضعة أشهر، والآن فقط قررتما أن تعودا؟"
رفع رأسه ونظر إليهما ببرود.
— أَلْبَرْت: "آسف، إذا كان هذا قاسيًا، ولكنني لم أعد أحتاج إليكما بعد الآن، ولا يمكنني أن أحبكما."
رغم أن ما قاله أَلْبَرْت بدا منطقيًا، إلا أن كلماته كانت قاسية جدًا على والديه.
كسرت كلماته قلبيهما عمليًا، ولم يستطيعا الرد عليه بعد ذلك، فخرجا بهدوء وأغلقا الباب خلفهما.
وفور خروجهما، انهارت السيدة مِيلِيسَا على الأرض وأجهشت بالبكاء.
فجثا السيد زَاك بالقرب منها، ثم ضمها إلى صدره، محاولًا تهدئتها والتخفيف عنها، رغم أنه كان يحتاج هو الآخر إلى من يخفف عنه.
وكان من السهل ملاحظة الحزن العميق في عينيه.
— زَاك: بصوت كئيب "اهدئي، لا بأس. تعلمين كم كان الأمر صعبًا عليه... سيستغرق الأمر وقتًا حتى يسامحنا، وقد لا يسامحنا أبدًا، ولكننا سنفعل كل ما نستطيع."
— مِيلِيسَا: بصوت متقطع "أنا أعلم... أعلم ذلك، ولكن سماعه يقول ذلك مؤلم حقًا... شعرت وكأن قلبي يتمزق وأنا أستمع إليه."
لم يكن بإمكان أَلْبَرْت سماع حديثهما، لأن جدران غرفته كانت تعزل الصوت، ولكنه كان يعلم أنه قد جرح مشاعرهما، وقد ندم على كلماته في اللحظة نفسها.
لم يكن يريد أن يكون صريحًا إلى هذه الدرجة. في الحقيقة، لم يكن يخطط للرد عليهما من الأساس، ولكن كان من الواضح أنهما لن يغادرا حتى يتحدثا إليه، وشيء ما استفزه في طريقة حديثهما.
ربما لأنهما بدوا وكأنهما يتوقعان المسامحة منه، وهذا تحديدًا ما لم يحدث.
اعتاد أَلْبَرْت أن يكون مراعيًا لمشاعر الآخرين، أو في الأغلب كان يخفي مشاعره خلف بعض الكلمات اللطيفة ولا يبوح بمكنون قلبه، وقد يكذب لإرضاء شخص آخر.
ولكن يبدو أن الأحداث التي حصلت مؤخرًا أخفت ذلك الجانب اللطيف والمراعي منه بشكل مؤقت.
ومن جهة أخرى، بقي زَاك ومِيلِيسَا في مكانهما دون أن يحركا ساكنًا، وظلا للحظات يحدقان في اللاشيء.
وبدت تلك اللحظات القصيرة وكأنها كانت كافية لاسترجاع الماضي، منذ اللحظة التي التقيا فيها...
يتبع.......
يلا البارت نزل لكم عشان يون يون طلبت كذا😇👍
حانزل واحد بكرة ان شاء الله كمان إذا بطلت كسل👀💔
ف/ مين اكثر احد زعلكم في البارت🙃
يلا البارت الي بعده ماضي زاك زميليسا الي صرعتكم وانتوا منتظرينه💃
ماضي زاك وميليسا حيكون تنقل بين من منظور زاك ومن منظور ميليسا🎀
برد عليكم بكرة لأن الحين رايحة انام، وراي مدرسة😶✨
سايوناراااااا🌺🌺🌺🌺🌺🌺
@Yuna14_Y @رينو_و @Kira_Hoshino_Original @Safa_Hh2011 @RIY_xx @عمارياسر-د8ر7ك @カミさん1 @Ruby_Chanツ @Eiko_Satoru @chahd_14art
4 weeks ago | [YT] | 6
View 10 replies
Load more